سميح دغيم

314

موسوعة مصطلحات صدر الدين الشيرازي

سافلين حتى أعلى عليّين ، هي من درجات أفراد البشر ومقاماتهم ، لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ ( الأنفال : 4 ) ، وتكون هذه الدرجات للبعض بالقوة وللبعض الآخر بالفعل ، وفي البعض مطوية وفي البعض الآخر منشورة . ( رسص ، 93 ، 5 ) جوهر بسيط - الجوهر البسيط داخل تحت الجوهر وليس داخلا تحت الجنس ، فلا يكون الجوهر جنسا ، وأمّا المركّب ففيه أجزاء بسيطة وكل واحد منها ، إمّا غني عن الموضوع أوليس غنيّا عنه ، فإن لم يكن كانت مقوّمات الجوهر أعراضا والمتقوّم من العرض لا يكون جوهرا ، فالمركّب ليس جوهرا وقد فرض جوهرا ، هذا خلف ، وإن كان تلك الأجزاء جوهرا وليس لها جنس لبساطتها ، فلا يكون الجوهر جنسا لما تحته أصلا وهو المطلوب . ( سفع ( 2 / 1 ) ، 261 ، 16 ) جوهر جسماني - كل جوهر جسماني له نحو وجود مستلزم لعوارض ممتنعة الانفكاك عنه نسبتها إلى الشخص نسبة لوازم الفصول الاشتقاقية إلى الأنواع ، وتلك العوارض اللازمة هي المسمّاة بالمشخّصات عند الجمهور ، والحقّ إنّها علامات للتشخّص ، ومعنى العلامة هاهنا العنوان للشيء المعبّر بمفهومه عن ذلك كما يعبّر عن الفصل الحقيقي الاشتقاقي بالفصل المنطقي كالنامي للنبات وكالحسّاس للحيوان والناطق للإنسان . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 103 ، 9 ) - إنّ كل جوهر جسماني له طبيعة سيّالة متجدّدة ، وله أيضا أمر ثابت مستمرّ باق نسبته إليها نسبة الروح إلى الجسد . ( سفع ( 1 / 3 ) ، 104 ، 12 ) جوهر حقيقي - " الجوهر الحقيقي " هو الموجود المستقلّ الذي هو بذاته وهويّته موجود وواجب لذاته من غير علاقة على شيء آخر في كونه هو هو - وهو اللّه تعالى . ( تفسق ( 5 ) ، 358 ، 15 ) جوهر ذهني - إنّ مفهوم العرض أعمّ من مقولة الجوهر باعتبار الوجود الذهني ، لأنّ الجوهر الذهني يصدق عليه أنه موجود بالفعل في موضوع ويصدق عليه أن وجود العيني لا يكون في موضوع ، فهو جوهر بحسب مهيّته ، وعرض باعتبار وجوده في الذهن ، ولا منافاة بينهما إنّما المنافاة بين مقولات العرض ، وكذا بينها وبين مقولة الجوهر في صدقها بالذات على شيء ، فمفهوم العرض إنّما يعرض لجميع المقولات في الذهن ولتسع منها في الخارج . ( شهث ، 14 ، 13 ) - إنّ الموجود من الجوهر في الذهن شيء واحد هو جوهر ذهني ، عرض بل كيف خارجي أي حالة إدراكية كيفية يظهر بها وينكشف عند العقل ماهيّة الجوهر عند وجودها العيني . ( مسق ، 48 ، 15 )